العلامة المجلسي
63
بحار الأنوار
في السعداء ، وروحي مع الشهداء ، وإحساني في عليين ، وإساءتي مغفورة ، وأن تهب لي يقينا تباشر به قلبي ، وإيمانا يذهب بالشك عني ، وترضيني بما قسمت لي وآتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقني عذاب النار ، وارزقني فيها ذكرك وشكرك والرغبة والإنابة إليك والتوبة والتوفيق لما وفقت له شيعة آل محمد يا أرحم الراحمين ، ولا تفتني بطلب ما زويت عني بحولك وقوتك ، وأغنني يا رب برزق منك واسع بحلالك عن حرامك ، وارزقني العفة في بطني وفرجي ، وفرج عني كل هم وغم ، ولا تشمت بي عدوي ، ووفق لي ليلة القدر على أفضل ما رآها أحد ووفقني لما وفقت له محمدا وآل محمد عليه وعليهم السلام ، وافعل بي كذا وكذا . . . الساعة الساعة حتى ينقطع النفس . ومما رويناه باسنادنا إلى أبي محمد هارون بن موسى رضي الله عنه باسناده إلى زيد بن علي قال : سمعت أبي علي بن الحسين عليه السلام ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان يقول من أول الليل إلى آخره : " اللهم ارزقني التجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود ، والاستعداد للموت قبل حلول الفوت . زيادة : اللهم إني أسألك وأقسم عليك بكل اسم هو لك سماك به أحد من خلقك أو استأثرت به ، في علم الغيب عندك ، وأسألك باسمك الأعظم الذي حق عليك أن تجيب من دعاك به ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وتسعدني في هذه الليلة سعادة لا أشقى بعدها أبدا يا أرحم الراحمين . دعاء آخر في هذه الليلة مروي عن النبي صلى الله عليه وآله " ربنا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيمة إنك لا تخلف الميعاد ، ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل ، ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما ، ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ، ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ربنا